|

تنشط الهورمونات الجنسية خلال هذه
الفترة، فتزيد من وعيك على نشاطك الجنسي، فتاة كنت أو صبياً.
ويبرز اهتمامكم بالجنس الآخر فتتساءلون حول العلاقات والصداقات
التي تربط بينكم. وقد يؤدي تفكيركم بشخص آخر يعجبكم إلى تزايد
في دقات قلبكم مما يجعل وجهكم يتورّد وهذا أمر طبيعي جداً.
ستنمو أحاسيسكم الجنسية في هذه الفترة، ومن المهم جداً أن
تفهموا الأمور التي تختبرونها وألا تشعروا بأنكم تتعرضون
للضغوطات، أكان من جهة حاجاتكم الشخصية أو من جهة الأصدقاء
الذين يشجعونكم على التورّط في أمور قد لا تكونون مقتنعين بها
أو مستعدين لها بالكامل. إن الصداقات (مع شخص من الجنس الآخر)
المبنية على الاحترام المتبادل والفهم والمشاركة والاهتمام
وقضاء أوقات ممتعة هي صداقات أكثر أهمية وقيمة من العلاقات
الجنسية والتعقيدات التي ترافقها. من الأفضل أن تستمتع ببداية
فترة نضجك بعيداً عن هموم العلاقة الجنسية إلى أن تبلغ سناً
معينة ونضجاً كافياً يساعدانك على اتخاذ القرارت الصحيحة من
حيث العلاقات التي تبنيها.
يمكن لهذا القرار أن يكون جد محيّر بسبب وسائل الإعلام، أي
التلفزيون والإنترنت والمجلات المثيرة والإعلانات واللوحات
الإعلانية، التي لا تتوقف عن الترويج للجنس على أنه أمر عادي،
في حين أنكم تسمعون عن مختلف المشاكل الصحية المرتبطة بالنشاط
الجنسي (راجعوا القسم المتعلق بالالتهابات المنقولة جنسياً
وفيروس نقص المناعة المكتسبة/ الإيدز). ينبغي أن تعيروا
اهتماماً بالغاً لهذه الالتهابات وعواقبها.
قد يتباهى أصدقاؤكم أيضاً بتجاربهم الجنسية. لذلك يجب أن
تفهموا أنه لا ينبغي الشعور بأي ضغط للقيام بالمثل. إنه قرار
شخصي محض ينبغي أن تتخذونه بأنفسكم، علماً أنه يستحسن مناقشته
مع أحد أفراد العائلة الأكبر سناً، أي شخص تثقون به وتشعرون
بالارتياح معه. من المهم أن تحترموا القيم الاجتماعية
والثقافية التي تتبعها عائلتكم والتي يتبعها أيضاً الشريك. ولا
تنسوا أنه يمكن للحب أن يحصل بعيداً عن الجنس.
إذا ما قرّرتم ممارسة الجنس بالاتفاق مع الشريك، ينبغي أن يأخذ
كلاكما في الاعتبار أهمية قراركما وأن تقوما بكل ما يلزم
لحماية النفس والشريك. وفي هذا الإطار، تجدر الإشارة إلى أنه
من المهم أن تبقوا مخلصين للشريك الواحد. ونأمل أن تتخذوا
قراركم بعد مناقشته مع شخص بالغ تثقون به وبعد التفكير المعمّق
بالوسائل التي ينبغي استخدامها لممارسة الجنس الآمن والمحمي.
(راجعوا القسم المتعلق بالحمل والوقاية منه).

• العلاقة
الجنسية:
عندما تلقون
نظرة على الأعضاء
الجنسية (أنظروا
إلى الرسوم
في : الفتيان
والفتيات)
لدى الرجل
والمرأة، تلاحظون
أنهما يكملان
بعضهما البعض.
وهذا يتيح
الفرصة أمام
الرجل والمرأة
لممارسة الجنس.
حين تنشأ علاقة
حب ناضجة بين
الرجل والمرأة،
ينجذب كل منهما
إلى الآخر،
مما يجعلهما
يريدان التقرب
أكثر جسدياً.
ويشعران بالتالي
بأحاسيس جميلة
تتمثل في تغيرات
على مستوى
أعضائهم الجنسية.
وهذا يزيد
من رغبتهم
في الاقتراب
أكثر بعضهما
من بعض.
إذا قرّرا
ممارسة الجنس،
يجعلان جسديهما
ملتصقين بحيث
ينزلق قضيب
الرجل إلى
داخل مهبل
المرأة. هذه
العملية تمنحهما
شعوراً جميلاً
بحيث يبلغ
أحدهما أو
كل منهما النشوة.
عندها يقذف
الرجل، فيدخل
المني مهبل
المرأة ويتوجه
إلى قناتي
فالوب. إذا
حصل أن كانت
هناك بُييضة،
يتم تخصيبها
بمني الرجل
مما قد يؤدي
إلى الحمل.
كما سبق وذكرنا،
يمكنكم التعبير
عن الحب للشخص
الآخر بطرق
عدة تختلف
عن الجنس. يمكنكم
أن تهتموا
للآخر من خلال
الوقوف إلى
جانبه عندما
يواجه المشاكل
والإمساك بيده
وتقديم الزهور
والاستماع
إليه وغيره
من الأمور.
قد تؤدي ممارسة
الجنس إلى
الحمل، حتى
خلال سن البلوغ
وحتى إذا كانت
المرة الأولى
التي تمارسونه
فيها. ننصحكم
بالتريّث وإرجاء
العلاقة الجنسية
إلى مرحلة
لاحقة من حياتكم
حين تبلغون
النضج الكافي
لمواجهة العواقب.
نعم، إن الجنس
يمنح شعوراً
يجب اختباره،
إلا أنه يؤدي
أحياناً إلى
عدد من المشاكل
التي لا تكونون
مستعدين لمواجهتها.
أن يبلغ جسدكم
نضجه لا يشكل
سبباً كافياً
لممارسة الجنس.

• الحمل
إن إمكانية
الحمل بعد
ممارسة الجنس
مرتفعة جداً.
وفي حال لا
تعلمون كيف
تتم عملية
الحمل، ستدركون
الأمر بعد
أن تقرأوا
الجزء الأول
من هذا القسم.
لا بد أنكم
سمعتم مختلف
الأمور حول
كيفية تجنّب
الحمل، لكن
يجب أن تعلموا
أن الطريقة
الفضلى تقضي
بالامتناع
عن ممارسة
الجنس. أما
إذا قررتم
خوض التجربة
الجنسية، فستحتاجون
إلى الاستعلام
حول وسائل
الوقاية.
• الوقاية
تقضي الوقاية
بالحؤول دون
التقاء المني
بالبُييضة
عند ممارسة
الجنس، وبالتالي
منع الحمل.
تتوفر وسائل
عدة للوقاية،
منها الواقي
والوقاية الشفهية
ومبيدات المني
وغيرها. ويؤدي
الواقي الذكري
الذي يستخدمه
الرجال دوراً
مزدوجاً، إذ
أنه يقي من
الحمل ويمنع
انتشار الالتهابات
المنقولة جنسياً.
يسهل استعمال
الواقيات الذكرية
وهي متوفرة
في المتاجر
الكبيرة والصيدليات.
كذلك يتم توزيعها
في المراكز
الصحية بأسعار
رمزية. وقد
تم التأكيد
على فعاليتها
الوقائية المرتفعة.
إذا قرّرت
اللجوء إليها،
ينبغي استشارة
شخص تثق به
حول كيفية
استعماله لضمان
حماية قصوى
ونتائج فضلى.
كما تتوفر
وسائل وقائية
أخرى.
لربما سمعتِ
بـ"الحبة"
أو "الوقاية
الشفهية". وإذا
قرّرتِ اللجوء
إليها، يستحسن
استشارة طبيب
يفسّر لكِ
الخيارات المتاحة
أمامكِ وآثارها
الجانبية.
يجب أن تطرحي
كل الأسئلة
التي تخطر
لك حتى تستعلمي
قدر المستطاع
عن الخيارات
التي تملكينها.
يتم تناول
الحبة شفهياً
على امتداد
الشهر، إلا
أنه ينبغي
أن تتناولينها
بانتظام وبحسب
الوصفة، حتى
تحافظي على
فعاليتها في
منع الحمل
غير المرغوب
فيه. وتحتوي
الحبة على
هورمونات توقف
عملية الإباضة،
إذ أن المرأة
غير قادرة
على الحمل
إذا لم تتم
الإباضة. مع
ذلك، تتوقف
فعالية الحبة
عند هذا الحد
إذ أنها لا
تمنع انتقال
الالتهابات
خلال ممارسة
الجنس، مما
يستدعي استخدام
الواقي عند
كل ممارسة
حتى إذا كنت
تتناولين الحبة.
وسائل الوقاية
من الحمل:
- الامتناع
- الواقيات
(للذكور والإناث)
- كريمات منع
الحمل أو كريمات
إبادة المني
- الاسفنج المانع
للحمل
- "ديبو-بروفيرا"
(حقن هورمونية)
– حقنة هورمونية
شهرية
- الحاجز النسائي
- حبوب منع الحمل
- حبوب منع الحمل
الطارئة أو
حبة اليوم
التالي للمارسة
الجنسية
- "لونيل"، وهي
حقنة هورمونية
يتم حقنها
مرة شهرياً
للمعلومات
الحديثة المطلوبة،
أنصح بزيارة
الموقع الإلكتروني
لمنظمة الصحة
العالمية على
العنوان التالي:
http://www.who.int/reproductive-health/publications/RHR_00_2_medical_eligibility_criteria_3rd/index.htm
ويحتوي قسم
"النظرة الشاملة"
من هذه الوثيقة
على إحصاءات
وعلى قسم خاص
بالمراهقين.
أما للحصول
على وصف أكثر
تفصيلاً لوسائل
منع الحمل،
قد تودون اللجوء
إلى الوثيقة
التالية:
http://www.infoforhealth.org/pubs/ect/
خرافات حول
منع الحمل:
- ليس صحيحاً
أن المرأة
لا تحمل قبل
ثلاثة أيام
من الطمث وبعده
بثلاثة أيام.
- ليس صحيحاً
أن المرأة
لا تحمل خلال
الطمث.
- ليس صحيحاً
أنه يمكن تفادي
الحمل من خلال
اتخاذ وضعيات
معينة في ممارسة
الجنس. أكنتم
واقفين أو
جالسين أو
متمدّدين،
لا بد أن يحصل
الحمل ما إن
يتم قذف المني
داخل المهبل.
- ليس صحيحاً
أن التبويل
بعد ممارسة
الجنس يمنع
الحمل. لا يمكنك
إخراج السائل
المنوي عبر
الاغتسال بعد
الجنس.
- ليس صحيحاً
ان المرأة
لا تحمل إذا
لم تبلغ النشوة.
- ليس صحيحاً
أن معجون الأسنان
وسيلة يمكن
استعمالها
لمنع الحمل.
- نعلم أن بعض
هذه الأمور
قد يبدو غريباً،
لكن بعض الناس
مقتنع بها
ويمتثل لهذه
الوسائل الوقائية
الخرافية.
من المهم الاستعلام
حولها ومعرفة
أنه لا يمكنكم
الاعتماد سوى
على وسائل
منع الحمل
المثبتة فعاليتها
طبياً.
ينبغي أن:
- لا تستعملوا
الواقي أبداً
أكثر من مرة.
- تتأكدوا دائماً
من تاريخ انتهاء
المدة الوارد
على علبة الواقي.
- تستعملوا
الواقي المصنوع
من اللثى إذ
أنه تم اختبار
فعاليته العالية
وإثباتها.
- تتناول الفتيات
حبوب منع الحمل
وأن يلجأ الفتيان
إلى الواقي
لحماية مزدوجة
ضد الحمل والالتهابات
المنقولة جنسياً.

• الالتهابات
المنقولة جنسياً
إن الالتهابات
المنقولة جنسياً
والمعروفة
باسم STI هي التهابات
تنتقل من شخص
إلى آخر عبر
الممارسة الجنسية.
ويشمل النشاط
الجنسي مخاطر
صحية كبيرة
تطال جميع
الناس، بغض
النظر عن عمرهم
أو جنسهم. كونكم
مراهقين يجعلكم
أكثر عرضة
لهذه المخاطر
لأنكم أكثر
ميلاً إلى
ممارسة الجنس
من دون التفكير
ملياً بعواقب
هذا النشاط.
ويكون اليافعون
عادة أكثر
ضعفاً تجاه
ممارسة سلوك
غير مسؤول
مثل الجنس
من دون وقاية
بسبب عوامل
خارجية، كضغط
الأصدقاء وفرض
النفس وغيرهما،
أو عوامل داخلية
أو حتى التفكير
بأنه "لا يمكن
أن يحصل لي".
قد لا يتلقى
المراهقون
معلومات كافية
حول أهمية
ممارسة الجنس
الآمن واستخدام
الواقي الذكري
لتحقيق هذه
الغاية.
أما السبب
الآخر لسرعة
تأثركم بمحيطكم
فيعود أحياناً
إلى الضغوطات
التي تتعرضون
لها (من قبل
الشريك أو
الأصدقاء الذين
قد يتباهون
بتجاربهم الجنسية)
لممارسة الجنس
حين لا تكونون
مستعدين بعد
لذلك. والالتهابات
المنقولة جنسياً
هي التهابات
خطيرة يمكن
أن تسبب بتأثيرات
سلبية طويلة
الأمد على
صحتكم العامة
وعلى سعادتكم،
كما يمكن لبعضها
أن يؤدي إلى
الوفاة. ينبغي
أخذها على
محمل الجد
لأن الاطلاع
عليها يساعدكم
على حماية
نفسكم وحماية
الشريك الذي
تهتمون لأمره.
لذا من المهم
جداً الاستعلام
عنها. وسنناقش
في هذا القسم
مختلف أنواع
الالتهابات
المنقولة جنسياً
وعوارضها وما
يمكنكم فعله
إذا ما شعرتم
أنكم مصابون
بأي منها.
إننا محظوظون
لتوفر علاجات
لمعظم هذه
الالتهابات،
إلا أنه لا
ينبغي الاعتماد
على هذا الأمر،
فالوقاية خير
من ألف علاج.
والجدير ذكره
أن عوارض بعض
هذه الالتهابات
لا تظهر سوى
بعد أن تُلحق
بجسمك الكثير
من الأذى.
تتوفر وسائل
عدة لتفادي
الإصابة بالالتهاب
بسبب أي من
هذه الفيروسات
أو الجراثيم.
أما الأمر
الأهم فهو
الامتناع عن
التورط في
ممارسة الجنس
خلال فترة
المراهقة،
أولاً لأنه
كما ذكرنا
في القسم السابق،
تتمتع العلاقات
التي تنشأ
في المراهقة
بعوامل تساهم
في نجاحها
بعيداً عن
الجنس. من المهم
أن تلتقي شخصاً
تعمل معه على
تعزيز الثقة
المتبادلة
والمشاركة
في الأمور
الحياتية والاهتمام
لأمر بعضكما
الآخر. وهناك
طرق عدة للاستمتاع
بعلاقة مع
شخص تهتمون
لأمره.
من المهم ألا
تشعروا بالضغط
وألا "تُجاروا
الأمور" معتقدين
أن الجميع
يقوم بالمثل.
لائحة بالالتهابات
المنقولة جنسياً
الأكثر انتشاراً:
الغمدية:
وهو أحد أكثر
الالتهابات
انتشاراً،
إذ ينتقل عبر
ممارسة الجنس.
إذا كنتم ناشطين
جنسياً وقد
مارستم الجنس
من دون واق،
عليكم ان تجروا
فحصاًَ طبياً
للغمدية. من
المهم أن تعرفوا
أن الغمدية
تندرج على
لائحة الالتهابات
التي لا تبرز
عوارضها في
مرحلة مبكرة.
يمكنكم أن
تتمتعوا بصحة
جيدة ولكن
هذا لا يمنع
أن تكونوا
مصابين بها.
أما الخبر
السعيد، فهو
إمكانية معالجتها
بالمضادات
الحيوية. والخبر
السيء هو أن
عدم معالجتها
يسبب أحياناً
الكثير من
الأذى لأعضاء
الصبيان والفتيات
التناسلية
مما يعني ان
الغمدية قادرة
بكل سهولة
على تدمير
أي فرصة بإنجاب
الأطفال في
المستقبل،
أي إلى العقم.
وإذا تم تشخيص
المرض لديكم،
ينبغي أن تخبروا
الشريك كي
يتلقى العلاج
هو أيضاً. (راجعوا
الجدول الوارد
أدناه للاطلاع
على العوارض
المبكرة).
السيلان: وهو
التهاب معروف
وكثير الانتشار،
ينتقل أيضاً
عبر ممارسة
الجنس. إنه
خطير لأن عوارضه
لا تظهر في
مرحلة مبكرة،
تماماً كالغمدية.
يمكنه أن يتنقل
داخل الجسم
وأن يؤذي أعضاء
داخلية أخرى.
ويمكنه كذلك
أن يؤذي كثيراً
الأعضاء التناسلية
لدى الإناث
والذكور، وتقضي
معالجته بتناول
المضادات الحيوية.
إذا تم تشخيص
المرض لديكم،
ينبغي أن تخبروا
الشريك كي
يتلقى العلاج
هو أيضاً. (راجعوا
الجدول الوارد
أدناه للاطلاع
على العوارض
المبكرة).
الثؤلولات
التناسلية:
إن الثؤلولات
التناسلية
معدية كثيراً.
ويمكن أن تنتقل
عبر تلامس
البشرة لدرجة
أن الواقي
لا يحمي أحياناً
من انتقالها.
تنبغي معالجتها
على الفور
علماً أنها
تختفي أحياناً
من تلقاء نفسها.
يسببها فيروس
الورم الحليمي
البشري المعروف
بـHPV الذي قد
يؤدي إلى السرطان
العنقي وغيره
من السرطانات
التناسلية
إذا لم تتم
معالجته. يمكن
أن تُصابوا
بهذا الالتهاب
دون أن يظهر
في أي جزء من
جسمكم ومن
دون عوارض.
ويصبح جلياً
عندما يتطوّر
إذ تظهر الثؤلولات
على الأعضاء
التناسلية
وحولها لدى
الصبية والفتيات.
وتكون الثؤلولات
مسطّحة أو
بارزة. (راجعوا
الجدول الوارد
أدناه للاطلاع
على العوارض
المبكرة).
القوباء التناسلية:
تصعب معالجة
هذا الالتهاب
على رغم توفر
بعض الأدوية،
إلا أن هذه
الأخيرة لا
تفعل سوى تقصير
المدة التي
تكون فيها
معدية. يمكن
أن تبقى القوباء
في الجسم لفترة
طويلة. وتظهر
عوارض أولية
إلا أنها لا
تكون بالضرورة
واضحة. ينبغي
أن تمتنعوا
عن ممارسة
الجنس إذا
كنتم مصابين
بالقوباء التناسلية
وأن تطلبوا
النصح الطبي
الفوري. (راجعوا
الجدول الوارد
أدناه للاطلاع
على العوارض
المبكرة).
السفلس (الزهري):
هو أقدم الالتهابات
المنقولة جنسياً
ولا يزال موجوداً
حتى يومنا
هذا. ولا يمكن
تشخيصه سوى
من خلال فحص
للدم وهو ينتشر
عبر السوائل
الجسدية والدم.
ويتطلب علاجه
مدة طويلة
من تناول المضادات
الحيوية كما
هو قابل للشفاء.
إذا كنتم ناشطين
جنسياً، ينبغي
أن يخضع الشريك
للفحص نفسه
حتى لو لم يختبر
أي عوارض. (راجعوا
الجدول الوارد
أدناه للاطلاع
على العوارض
المبكرة).
الجرب والقمل
العاني: قد
يتم الخلط
بين الجرَب
وأنواع الطفح
الجلدي الأخرى.
لذلك يكون
الفحص الطبي
ضرورياً كما
هي الحال مع
الالتهابات
الأخرى. ينتشر
الجرب عبر
ممارسة الجنس
والاتصال الحميم
غير الجنسي.
أما العلاج،
فهو سهل إلى
حد ما، ويضمن
في غضون أربع
وعشرين ساعة
عدم نقل الشخص
المصاب هذا
الالتهاب إلى
أشخاص آخرين.
والقمل العاني
عبارة عن حشرات
صغيرة تسهل
رؤيتها وهي
تتغذى من دم
الجسم المضيف.
وينتشر القمل
عبر الاتصال
الجنسي وغير
الجنسي. ينبغي
إيلاؤه اهتماماً
خاصاً والاغتسال
باستمرار وتنظيف
ملاءات وثياب
الشخص المصاب.
الفطريات:
ينتقل هذا
الداء عبر
ممارسة الجنس
كما أنه يحصل
نتيجة أسباب
أخرى مثل تناول
المضادات الحيوية.
تصيب الفطريات
المهبل ويمكن
أن تنتقل إلى
الذكور علماً
أنها لا تنمو
على أعضائهم
التناسلية.
تسهل معالجتها
ولكن يحتمل
أن تعاود الظهور.
(راجعوا العوارض
في الجدول
الوارد أدناه).
المُشعّرات:
يُصاب بها
كل من الإناث
والذكور، علماً
أن العوارض
لا تظهر أحياناً
لدى الذكور.
وتعيش المشعّرات
في المهبل
ومجرى البول.
يمكن تشخيصها
بسهولة من
خلال فحص مجهري
للبراز. تسهل
معالجتها شرط
متابعة العلاج
كما يجب وحتى
انتهائه. ينبغي
أن يخضع الشريك
للفحص أيضاً.
(راجعوا العوارض
في الجدول
الوارد أدناه).
المرض الالتهابي
الحوضي: هو
التهاب خطير
يصيب أعضاء
المرأة التناسلية
وهو ينتج عن
مرضين آخرين
منقولين جنسياً
هما الغمدية
والسيلان.
ويظهر هذا
المرض حين
ينتشر التهاب
في الجهاز
التناسلي إما
لعدم معالجته
كما ينبغي
أو لعدم معالجته
إطلاقاً. ويمكن
أن يؤدي المرض
الالتهابي
الحوضي إلى
مضار صحية
دائمة، علماً
أنه غير مؤلم
معظم الأحيان
تقريباً، كما
يمكن أن يسبب
العقم لدى
النساء. إذا
شككتم باحتمال
إصابتكم بهذا
المرض (راجعوا
العوارض في
الجدول الوارد
أدناه)، إخضعوا
فوراً للفحص
لأنه يمكن
معالجته بالمضادات
الحيوية إذا
تم الكشف عنه
في مرحلة مبكرة.
أما الطريقة
الفضلى لتجنّب
الإصابة به،
فهي تجنب الإصابة
بالأمراض المنقولة
جنسياً، أي
عدم ممارسة
الجنس أو استخدام
الواقي دائماً
والإخلاص للشريك
الواحد إذا
كنتم ناشطين
جنسياً. فكلما
ازداد عدد
الشركاء في
ممارسة الجنس،
ارتفع خطر
الإصابة بالأمراض
المنقولة جنسياً
أو بالمرض
الالتهابي
الحوضي. وتجدر
الإشارة إلى
أمر آخر بالغ
الأهمية وهو
الخضوع، مرة
في السنة على
الأقل، لفحص
الالتهابات
المنقولة جنسياً
الأكثر انتشاراً
وخاصة الغمدية
والسيلان.
فيروس نقص
المناعة المكتسبة
والإيدز: لا
بد أنكم سمعتم
كثيراً عن
فيروس نقص
المناعة المكتسبة
الذي يسبب
الإيدز (متلازمة
العوز المناعي
المكتسب). والإيدز
هو انهيار
نظام المناعة
في الجسم البشري،
أي انعدام
قدرة الجسم
على محاربة
حتى أكثر الفيروسات
والالتهابات
بساطة. يموت
المصابون بالإيدز
من أمراض بسيطة
مثل الإنفلونزا.
ويندرج هذا
الفيروس في
خانة الالتهابات
المنقولة جنسياً
الأكثر خطورة
لأنه تسبب
بوفاة أعداد
هائلة من الأشخاص.
ولا يتوفر
أي علاج أو
لقاح له بعد،
على رغم إحراز
تقدّم في مجال
الأبحاث الهادفة
إلى إيجاد
علاجات تؤخر
الآثار المميتة.
يعيش اليوم
المصابون بفيروس
نقص المناعة
المكتسبة فترة
أطول، إلا
أنهم لا يشفون
منه كلياً،
مما يعني أنه
ما إن يُصاب
المرء به حتى
يحمله معه
مدى الحياة.
ساد في البدء
اعتقاد بأن
الإيدز يصيب
فئة معيّنة
من الناس هي
فئة مثليي
الجنس، لكن
الجميع معرّض
للإصابة. من
المؤكد أن
يتطوّر فيروس
نقص المناعة
المكتسبة إلى
إيدز علماً
أن العملية
تستغرق أحياناً
عشر سنوات
أو أكثر. ويمكن
تشخيص الإصابة
من خلال إجراء
فحص للدم. منذ
بدايات هذا
المرض، تم
تنظيم حملات
في العالم
أجمع تهدف
إلى توعية
الناس ومنحهم
مزيد من المعلومات
حول المرض
وأسبابه وتأثيراته.
ومن المهم
جداً الاطلاع
على معلومات
تخص الإيدز
وطرق انتشاره.
وينتقل فيروس
نقص المناعة
المكتسبة أساساً
عبر السوائل
الجسدية والدم:
عبر السائل
المنوي والدم
والإفرازات
المهبلية وحليب
الرضاعة.
ويمكن أن تحدث
الإصابة:
- عبر ممارسة
الجنس مع شخص
مصاب
- عبر مشاركة
الحقن مع شخص
مصاب لحقن
المخدرات
- عبر نقل الدم
من شخص مصاب
- من أم إلى ولدها
لا يمكنكم
أن تصابوا
بالإيدز جراء
قبلة أو عناق
أو تماسك الأيدي،
ولا جراء عطسة
أو قحّة أو
استخدام المراحيض.
كما لا يمكنكم
أن تُصابوا
به من خلال
إنشاء صداقة
مع شخص مصاب
أو الجلوس
إلى جانبه
أو محادثته.
وتجدر الإشارة
إلى ان الحشرات
لا تنقل فيروس
نقص المناعة
المكتسبة.
إن الإيدز
مرض مميت ينبغي
الابتعاد عنه
قدر المستطاع.
إستخدموا الواقي
دائماً خلال
نشاطكم الجنسي.
يمكن الخضوع
لاختبارات
لتشخيص الإصابة
بأي التهاب
منقول جنسياً
لدى الطبيب
أو من خلال
فحص للدم،
وهو متوفر
في أي مختبر.
اذا كنتم تظنون
انكم مصابون،
يمكنكم زيارة
الطبيب في
أي من المراكز
الواردة في
قسم "اتصلوا
بنا" من الموقع
الإلكتروني.
يمكن تشخيص
فيروس نقص
المناعة المكتسبة
عبر فحص الدم.
ويتوفر فحص
الدم هذا في
أي مختبر،
كما في مراكز
الفحص الواردة
أدناه. ويبقى
الأمر سرياً،
لذا ينبغي
أن تخضعوا
للفحص اذا
كنتم تظنون
انكم مصابون.
اذا كانت النتيجة
سلبية (أي أنكم
غير مصابين)،
يجب أن تفرحوا
للخبر وتقوموا
باللازم كي
تبقوا على
هذه الحال.
اما اذا كانت
النتيجة ايجابية،
فسيحيلك مركز
الفحص إلى
طبيب.
المستشفى الحكومي
الجامعي –
بعبدا: 920755- 05 (الفحص
مجاني)
الجمعية اللبنانية
للتخطيط العائلي
– الأشرفية:
586731- 01 ، وصيدا: 751077-
07
SIDC – سن الفيل:
428428- 01

• العوارض
المبكرة للأمراض
المنقولة جنسياً:
|
المرض |
العوارض المبكرة |
|
الإيدز
(متلازمة العوز المناعي المكتسب) |
آلام في الرأس،
التعرق في الليل، فقدان غير مبرّر للوزن، تعب، ورم
صلب في الن | |